يشخرلها ويقولها ياما دخلته فيكى من ورا يا وسخه جاية دلوقتى تتوبى

30
Share
Copy the link

يشخرلها ويقولها ياما دخلته فيكى من ورا يا وسخه جاية دلوقتى تتوبى
فمنذ سنين شاهد طاهر أمه في وضع مخل مع جارة لها تفعل فيها كما يفعل الرجل في امرأته!! كانت تلك الواقعة أول استثارته الجنسية؛ فقد خبر لذة الشهوة على مرأى وراك أمه البيضاء و طيزها و كسها الكبير وهي راكعة. فقد صحي من نومه باكراً في السابعة صباحاً على غير عادته وسار باتجاه الصالون ليسمع فاحش الكلمات بين أمه و جارتها من ساكنات البرج! راح طاهر يتسمع فاكتشف انهما تتحاوران عن الجنس و أمور أخرى مريبة. أطل برأسه فصدمه ما شاهده!! توقفت أذناه واحمرتا وتورد وجهه الأبيض و وقف قضيبه لأول مرة!! شاهد فانتفض!! رأى ما راى فراح يحدق مبهوتاً!! شاهد أمه قد ألق ت جلبابها الرقيق الازرق فوق فخذيها الأبيضين الممتلئين وقد جثت على كلتا ركبتيها مقابل جارتها أم ميرنا!! كانت مثلها أربعينية أرملة! كانت أم ميرنا تلحس لأمه كسها المنتفخ الشفايف الكبير فترتعش امه وتهمس: آآآآآه آي آي آي آي يا قحبة…لسانك يجننننن…آآآآآآآح….انتفخت أوداج قضيب طاهر و راح يتحسسه و ينتفض جسده و خاصة بعدما ركبت امه فوق أم ميرنا وقد ولته طيزها البيضاء المكتنزة ليبدو له و اسع كسها و غلظ مشافره و خرم يشخرلها دبرها الوردي ذي التعرجات المثيرة!! كان كس أمه نفتح و ينضم فاستثاره ذلك بالغ الاستثارة!! شاهد امه مثال الاحترام تمارس سكس شذوذ مع جارتها فتسللت دون وعيه كفه غلى قضيبه ليتحسسه. احس بتصلبه الشديد و بالشهوة تجري في عروقه المنتفخة. راح يستمني بيده. في لمح البصر جالت تلك اذكر بعقل طاهر و اخته تتراقص في غرفة نومه أمامه فالتقت أعينهما!
كانت الرغبة تطل من عيني لمياء الخضراوين. كذلك هو نفسه اختلطت عليه المشاعر ما بين الخوف و الرغبة في أخته و جسدها الفتان و شرمطتها أمامه و أنها تريده! كذلك جال في شعوره أن أخته فاجرة كأمها يشخرلها و المثل الشعبي يقول: أكفي القدرة على فمها تطلع البت لامها…! أخذت أخته الكبرى لمياء تدلك بزازها من فوق ستيانتها المكتظة بهما وراحت كفها الأخرى من فوق بنطالها الإستريتش البالع لكسها المنتفخ و طيزها البارزة تحسس فوق كسها و تدلكه وتطلق أصواتاً وتفوه يشخرلها بكلمات مفحشة غاية في الفحش: آآآآآح نيكني يا طاهر ، نيكني، نيكني جامد، نيك قطتك ..أختك حبيبتك…. يالا بقا نيكني “. انتابت طاهر الدهشة أمام شقيقته و تسمر في موقعه وراح قضيبه يتمطى شيئاُ فشيئاً و هو مازال عارياً بنصفه السفلي فيما شقيقته لمياء تلعب في نفسها ليكون ذلك بداية قصة سكس محارم عربي ملتهبة ويتعلم النيك على يد أخته الكبرى المتزوجة فيدع القطة السيامي في حالها وقد وجد قطة فاتنة مثل لمياء!

تحميل الفيديو الآن
الرجل الأسود والأدب يوحش العاهرة المصرية

افلام سكس خليجي

افلام سكس عربي

افلام سكس اون لاين