ميمة مغربية تحشي الرجل ديال نموسية

14
Share
Copy the link

ميمة مغربية تحشي الرجل ديال نموسية
أبتعد بى جو لنختلى ببعضنا وهو يلتصق بجسمه الرشيق بجسمى العارى.. وزبه المنتفخ الصلب يمسح بجنبى ..جلسنا على الشازلونج .. لف ذراعه حول رقبتى يقربنى منه وشفتاه الحارقه تتلمس وجهى كله .. لتقبض على شفتاى تعتصرها بقوه .. ولسانه يندفع فى فمى يعانق طرف لسانى ويلف حوله ………………………….. دفعت بلسانى فى فمه .. كان ينتظره .. أطبق عليه شفتاه يمصه .. شعرت بكفه يعتصر بزازى بلطف وحنان .. كنت أذوب بين يديه .. ترك لسانى بعد أن شعرت به قد جف من مصاته اللذيده وأنقض على رقبتى يحرقها بأنفاسه .. كنت أنتفض وأرتعش بين يديه وكسى يفيض يفيض بمائه كزجاجه بدون غطاء سقطت على جانبها .. وأتتنى شهوتى عنيفه لذيذه .. ضممت فخذاى على كسى أعصره بينهما . وأنا أتأووه .. جو ..جو .. كفايه مش قادره .. شفايفك بتحرقنى .. ***** مولعه فى جسمى أه أه أه .. كفايه أرجوك .. وأرتميت على ظهرى وبزازى تهتز من شده نشوتى .. فأثارته أكثر … سحب ذراعه من تحت رقبتى .. فأصبحت يداه الاثنين حرتين .. فأطبق بكفيه الاثنين على بزازى يعصرهم عصرا .. وأنخلع خيط السوتيان وأصبح فى رقبتى لايحمل شيئا ..كانت قبضته قويه حنونه وهى تعصر بزازى وبأصبعين يقرص حلماتى بنعومه ورقه .. أفتح فمى لآتأوه .. فلا يخرج منى صوت .. كانت شفتاى تتحرك كأننى أصرخ.. وبشفتاه التى اصبحت كالجمر تكوى بين بزازى فبطنى وسرتى .. لم يكتفى بشفتاه بل أشترك لسانه فى مسح سوتى وسرتى فزاد عذابى اللذيد.. مازال كسى يدفع ماء شهوتى مرات ومرات وجسدى ينثنى ويتمدد من المتعه .. روحت فى غيبوبه .. أحس جو بأننى لا أتحرك فقد أرهقت من كثره أتيان شهوتى , فعرف بأننى فى حاجه الى راحه … أقترب من وجهى يمسح خداى بظهر يده ويمسح شعرى ويمشط ضفائرى بأصابعه .. كان حنونا بشكل مذهل .. فتحت عيناى بصعوبه .. رأيته ينظر فى وجهى يتأملنى وأبتسامه رضا على شفتيه.. كان مستمتعا بجمالى .. ابتسمت بأعياء .. فأبتسم .. بقينا دقائق على هذا الوضع يمسح بظهر يده خداى وشفتاى وذقنى وعيناه مازالت متعلقه بوجهى .. شعرت بما يعانيه المسكين من شهوه ولكنه كان رفيقا بى .. .. فمددت يدى أتحسس زبه كأشاره بأننى عدت من غيبوبتى وأريد هذا.. لف ذراعه يخلع مايوهه ينزله من الخلف .. فساعدته بسحبه من الامام .. وضعت أصابع قدمى فيه ودفعته لاسفل .. فصار بين قدميه تخلص منه بهزه بأحدى ساقيه ليسقط بعيدا وأصبح عاريا تماما .. تأملت جسده المستلقى بجوارى كان رائعا مثيرا يذهب العقل .. ماأجمل الرجال وهم عرايا عندما تكون أجسامهم رشيقه..مد يده يخلصى من السوتيان المعلق برقبتى وهو يرميه بعيدا و يقول واحده بواحده … وتمايل بجسمه مبتعدا لآسفل وهو يمسك بطرفى عقده كيلوتى بيديه الاثنين … فأنسلت . رفعه يهزه فى الهواء ويلقيه بعيدا هو أيضا .. وصلت أذنى صرخات نونا .. فعرفت ان شرى يفتك بها وبكسها .. كأنه ينتقم لما يفعله جو بى …

تحميل الفيديو الآن
فيديو الضحية الخامسة للراقي البركاني