ممحونة سكرانة تبحث عن فحل

34
Share
Copy the link

ممحونة سكرانة تبحث عن فحل
ضحك وقالى هاتهالى بكرة وأنا أخليها سليمة… رجعت البيت ولبست هدوم البحر ورحت على الشاطئ ونزلت المية وكنت سرحان فى اللى حصل مع يسرى وكل ما أفتكر إن طيزى كانت بتوجعنى أفتكر إنى عملت حاجات مجنونة بس لذيذة وكنت مستمتع … وأنا نايم على الرمل على الشاطئ كنت أبص على طياز وأزبار اللى نازلين أو خارجين من المية وبضحك فى سرى يا ترى مين عمل زى اللى أنا عملته النهاردة .ممحونة. أسرح شوية فى يسرى يا ترى ح يعمل إيه فيا بكرة … طيزى مش بتوجعنى خلاص لكن مش ح أقدر أتحمل 3 نيكات فى يوم واحد … المهم رجعت مع العيلة للشالية ولما دخلت الحمام حطيت كريم عشان أشيل شعر زبرى وباقى شعر طيازى اللى المايوة بيخبيها كل دة وأنا بفكر فى يسرى وهو بيحبنى إزاى ومستنى بكرة يجي بسرعة… فى اليوم التالت رحت ليسرى … طيزى نضيفة … مستحمى … حاطط برفان من بتاع ماما … منضف شعر زبرى وطيزى وجاهز أسعده … لما وصلت دخلنى وباسنى وقالى ريحتك حلوة وتهيج … ضحكت وقلت له عشان ما تقولش أشوف غيرك وبعدين أنا نضفت شعرى من تحت تمام … قالى طب تعال لما نشوف … دخلنى غرفة النوم وخلعنا هدومنا وهو بيقولى إيه رأيك لو أتنين ينيكوك … ضحكت قلت له أحا هو أنا قادر عليك لوحدك … ضحك ونيمنى على بطنى وكان بيلحس فى الخرم وأنا مستمتع وبعدين الباب خبط … أنا خفت قالى ماتخافش أنا مستنى واحد صاحبى … قلت له وأنا؟ إنت جبت حد غيرى تنام معاه؟ ضحك قالى لا أبدا إستنى بس ح أفهمك بعدين … راح يفتح الباب … أنا خفت ولبست هدومى … رجع لى بعد شوية قالى لية لبست طب تعال أعرفك على أحمد صاحبى … خرجت معاه أشوف أحمد لقيته شاب عنده حوالى 21 سنة طويل شكله لطيف من لبسه يبان مرتاح مالياً إتعرفنا على بعض وأنا برضه مش فاهم جه ليه وحاسس إنه معطلنا ومش فاضيين له … بصيت ليسرى بنظرة مش فاهم مين ده وخليه يمشى عشان ناخد راحتنا … يسرى ندهنى ودخلنا الغرفة تانى … قالى ده صاحبى ونفسه يتفرج علينا واحنا بنمارس الجنس مع بعض … قلت له لأ أنا اتكسف … قالى ماتخافش ده شاب محترم وح يتفرج بس .ممحونة. بعد كتر إلحاح يسرى ورغبتى إنى أتناك وافقت وخلعت ملابسى وبدأ يسرى يبوسنى ويسخنى وأخدت وضع كلابى وهو بيلحس فى خرم طيزى وبيقرص بصوابعه فى بزازى ولما سخنت وجهزت بين إيديه دخل زبره بشويش ونده على أحمد … أنا كنت فى نشوة لغاية ما دخل أحمد … حسيت بحرج وكنت مش مرتاح لوجوده … أحمد دخل قعد على كرسى فى الغرفة كان بكامل ملابسه … يسرى قاله أخلع هدومك يا أحمد وخليك براحتك … أحمد خلع البنطلون والسليب بسرعة ولقيت زبره واقف جداً … زبره مش تخين طوله حوالى 16 سنتى ومليان شعر هو وبضانه … كنت أنا لسه فى وضع الكلابى ويسرى شوية يدخل زبره ويخرجه بسرعة وشوية يدخله ويخرجه بشويش وأحمد قاعد على الكرسى أمامى بيلعب فى زبره الهايج وأنا كنت بدأت أرتاح نفسياً وأستمتع بالنيك بدون حرج بعد ما بقينا إحنا التلاتة عرايا… يسرى بص لأحمد وقاله ما تيجى يمص لك شوية … لقيت أحمد وقف وزبره قدامه وقرب من بقى … أنا كنت فى قمة نشوتى وحبيت الشعور الجديد زبر فى بقى والتانى فى طيزى … أحمد زبره له ريحة تهيج رغم إن زبره مش كبير لكن طعمه حلو … كان فيه نقطة كبيرة من السائل الشفاف على زبره أخدتها فى بقى بدون تردد وأخدت معاه زبره بكل بقى ويسرى شغال فى طيزى من ورا دخول وخروج بسرعة وببطء … بعد شوية أحمد سحب زبره من بقى ولقيت بعدها يسرى بيخرج زبره من طيزى وحسيت بزبر رفيع بيدخل ولقيت زبر يسرى عند بقى … اههههه إحساس جامد جداً وهم بيبدلوا عليا … أحمد كان بينيكنى بشويش وما طولش لقيته بعد شوية صغيرة بيخرج زبره ويسرى راجع يكمل مكانه .ممحونة. أحمد جاب زبره أمصه لقيته لسه ما نزلش لبنه كان ممكن يفضل شويه فى طيزى وينزلهم بس مش عارف ليه خرج من طيزى … المهم مصيت له زبره ويسرى مكمل فى طيزى … وبعد شوية نيمنى يسرى على ضهرى وخلانى أفتح بقى ولقيته هو وأحمد بيلعبوا فى أزبارهم وبينزلوا فى بقى … يسرى طلب منى أشرب لبنهم وشربته فعلاً ومصيت لهم الاتنين بعد كده … خرج بعدها أحمد ويسرى من الغرفة وكان أحمد بيلبس هدومه وأنا فى الغرفة مسحت اللبن من على وشى فى البرنس بتاع يسرى ولبسته وخرجت لقيت أحمد بيدى يسرى خمسين جنيه وخرج … قلت له هو مشى ليه معجبتوش؟ قالى لأ ده إنبسط جداً قلت له وإيه الفلوس دى قالى هو فيه نيك ببلاش … إتفاجأت وقلت له إنت خليته ينيكنى بالفلوس إبتسم وقالى إيه رأيك إنتى كدة مومس رسمى .ممحونة. أنا كان باين على وشى الزعل من يسرى وقلت له بس أنا ملكك وحدك مش إتفقنا على كدة قالى إنتى مراتى والشرموطة بتاعتى أنيكها أأجرها أجيب اللى ينيكها أنا حر بس المهم إنتى مش إنبسطتى وباسنى على شفايفى برومانسية … أنا سكت لأنى فعلا إنبسطت … فضلنا كدة أنا ويسرى أوقات وحدنا وأوقات يجيب حد ينيكنى معاه وأوقات حتى يجيب اللى ينيكنى وهو يتفرج وعلمنى إزاى أتجرأ وأتشرمط عشان أسخن اللى ح ينيكنى … شفت أشكال وألوان من الأزبار وإتعرفت على شخصيات حنونة وشخصيات زبالة … عشت مع يسرى شهر الصيف كإنى المومس بتاعته أو الشرموطة اللى يمتلكها وبصراحة كانت أحلى أيام لغاية لما رجعت القاهرة وقت التنسيق لوعجبتكمم حكايتى وده بجد حقيقية قولولى أكتب لكم بقية مغامراتى الجنسية

تحميل الفيديو الآن
سكس عربي لتحميل الفيلم كامل بصوت ادخل علي هذا الرابط

افلام سكس سوداني

افلام سكس عراقي

افلام سكس اون لاين