مصرية تتقطع نيك واحلي اهات

30
Share
Copy the link

مصرية تتقطع نيك واحلي اهات
تعودت على زب حسام .. اصبحت مدمنه نيك الطيز .. كنت اتناك من حسام مرتين الى ثلاث مرات فى الاسبوع كلما سنحت الفرصه وكان المرسم خالى .. ولكنه الاسبوع الماضى أنشغل عنى بأمتحاناته.. كنت فى قمه الهياج .. شرجى يأكلنى من الهياج .. لا تكفيه اصابعى تندس فيه .. لقد تعود زب حسام وصلابته وسخونته .. فى صباح أحد الايام البارده من عده ايام لم استطع النوم من شوقى لزب حسام .. وقفت وراء شيش البلكونه انظر ناحيه شقه حسام .. سمعت والداه يغادران المنزل لعملهم .. انتظرت فتره حتى تأكدت من أبتعادهم .. ونزلت بسرعه اتلفت حتى لا يرانى احد .. خرجت من باب عمارتنا ودخلت بسرعه عماره حسام وصعدت السلم بسرعه .. وقلبى يدق بعنف خوفا من أن يقابلنى أحد من السكان .. طرقت الباب باظافرى لكى لا اصنع جلبه .. بعد فتره شعرت بأن حسام استيقظ ويقترب من الباب ليفتحه .. دفعت الباب ودخلت مسرعه وأغلقت الباب بسرعه .. وقف حسام مشدوها .. ارتميت فى حضنه وأنا أقول واحشنى ياحبيبى .. ويدى تدلك زبه المرتخى .. كان يمسح عيناه من أثر النوم .. وسار فى أتجاه سريره .. أرتمى عليه والتف بالغطاء .. فقد كان مرهق من السهر فى مذاكرته .. كنت مصممه على أن أتناك الان .. وليكن ما يكون .. خلعت ملابسى بسرعه لاصبح عاريه تماما .. وأندسست بجواره على السرير ملتفه بجزء من غطائه .. تمسحت به وامسكت يداه ووضعتها على بزازى وشفتاى ملتصقه بشفتاه .. لم اجد استجابه .. مددت يداى فنزعت عنه بنطلون ترننج النوم ومعه كيلوته الصغير المثير وتركتهم فوق قدماه .. ودسست يدى أعتصر زبه وامسح بيضاته .. كانت يداى بارده .. وزبه ساخنا جدا .. فكنت كمن يستدفى بمدفأه فى ليله بارده .. بدء يتململ فى نومه .. وبدء زبه يستجيب ليدى ويتمتد .. رفعت الغطاء عن جسده المثير .. مسحت صدره بيدى وانا انزع باقى ملابسه العلويه .. وهو مازال يغط فى نومه .. لم ايأس .. عندما أقتربت براسى اتشمم زبه .. ولسانى يداعب راسه .. أستقام وأنتصب .. فقبلته بشفتاى الحاره .. فتح حسام عيناه وهو يغالب النوم وهو ينظر لى .. ويقول حرام عليكى عاوز أنام .. فقلت بسرعه حرام عليك أنت..طيزى بتاكلنى .. عاوزه أتناك .. تبسم وهو يتثائب .. ودفع بكوعه يستند عليه ليجلس .. مسح عينه بظهر يده وهو يقول .. ممكن أأخد حمام .. شددته من يده اساعده على الوقوف وسرنا ناحيه الحمام .. عندما لمس الماء راسه .. تمايل من النشوه وأفاق .. دفعنى الى ركن الحمام وا لصق بطنه ببطنى .. كان زبه فى مستوى سرتى .. رفعت يدى وتعلقت برقبته فرفعنى فاصبح زبه بين فخذاى .. ضممت فخذى عليه اعصره .. وتقابلت شفتانا فى قبله ملتهبه ..ضمنى اليه بزراعاه يمسح ظهرى العارى .. بدأت ارتعش من النشوه .. وبدأت أشعر بهياجه .. وكان الماء الدافى ينهمر علينا فيزيدنا رغبه وهياج .. وضعت على يدى قليل من الشاور ومسحت جسمه بنعومه حتى امتلئ جسده رغوات عطره .. وقام هو بالمثل وتلمس جسدى البض الهايج بالشاور.. ألتفت ودفعت طيزى ناحيته .. فدفع راحه يده يمسحها واصابعه تدق باب شرجى ..تمايلت دلالا .. وبزازى تهتز على صدرى وتترجرج يمينا ويسارا .. اغلق الماء وهو يمسك بيدى لنغادر الحمام .. وجسدينا تقطر ماء .. ارتمى على السرير على ظهره .. وزبه مرشوق بين فخذه يهتز .. مد يده الى الكومود ليخرج الامبوبه … اختطفتها منه بسرعه وشرعت اضع منها على أصبعى وادفعه فى فتحه شرجى .. كان ينظر الى ويأكل جسدى بعيناه.. ركبت فوقه وسرت على ركبياى وأمسكت بزبه اقربه يثقب طيزى وبدأت أتمايل وأجلس على راسه ببطئ حتى شعرت براسه انحشر فى فتحه طيزى ..صعدت وهبطت عده مرات برفق .. حتى أنغرس كالوتد فى جوفى كقرموط سمك يهرب الى البحر .. شهقت وأنا أرتعش .. ارتفعت يداه لتقبض على بزازى التى تهتز بقوه على صدرى .. كانت قبضه يده على بزازى بقوه كأنه يريد أن يحلبنى كالبقره .. وفعلا .. بدأت حلماتى تقطر قطرات من سائل يشبه اللبن .. فارتفع بجسمه واضعا فمه على حلماتى يمتصهم .. كدت أجن .. وماهى الا ثوان وارتعشت وانا أتمايل فوقه كمن تمتطى جواد يسرع فى العدو.. وكسى يدفع بمائه غزيزا سال على بطنه ثم بلل الفراش حوله .. كان حسام ما زال يمسك ببزازى وهو يدفع بزبه فى جوفى بقوه .. حتى شعرت براس زيه يقترب من قلبى .. كنت ما زلت لم اشبع بعد من زبه الصلب ..فاستندت بركبتاى على الفراش ورفعت جسمى فبدء زبه فى الخروج ..حتى ما أن قارب الرأس من التملص منى .. جلست من جديد دافعه اياه فى جوفى .. وشهقاتى وتأوهاتى تزيده هياجا وتزيد زبه صلابه وقوه .. مرات كثيره .. أرتفع بجسمى .. ثم أهبط .. مرات كثيره أتيت بماء شهوتى .. حتى اننى شعرت أن خرمى قد أهترء من النيك .. وفجأه ارتفع بجسده يحتضننى ويعصر بزازى بصدره المثير .. ويداه تحوطنى .. وزبه يدفع سائله الحارق فى جوفى كمدفع مضاد للطائرات يتصيد طائره فى السماء.. شعرت بلبنه فى فمى من قوه أندفاعه .. او تخيلت ذلك .. لا أدرى .. ارتمى عائدا ليستلقى على ظهره وانا معه استلقيت على صدره وزبه ما زال ينتفض فى جوفى بنعومه وضعف يمتعنى .. وسكنت حركتنا وذهبنا فى غفوه لذيذه .. قمت بعد ساعه تقريبا فلممت ملابسى وارتديتها بسرعه وأنا أتلمس الطريق للخارج حتى لا يشعر بى احد حتى وصلت الى شقتنا .. دون أن يدرى بى أحد … ارتميت على السرير وطيزى تتخلص مما فيها من لبن حسام قطرات .. قطرات .. وغفوت وأنا أسترجع ما حدث وقلبى يدق فى عنف …

تحميل الفيديو الآن
اغتصاب احلى بنت فى الباص فشخ كسها

افلام سكس مصري

افلام سكس ليبي

افلام سكس اون لاين