لعشاق النسوان البلدى شيخ البلد زانق مرات صاحبه بقميص نومها وطاحنها نياكة

35
Share
Copy the link

لعشاق النسوان البلدى شيخ البلد زانق مرات صاحبه بقميص نومها وطاحنها نياكة
عاوزه أتقطع .بعد ساعه .يخرب بيتك . لا . أنزلق زبه بسرعه فى شرجها المدرب .. فكانت تتأوه . ويسحبه منها ببطئ فتزوم وتتأوه .لا . قباب طيازها مستديره ناعمه مغريه … رايت شريف يدلك زبه بقوه وهو يقترب من طيز بثينه ويحاول دفعه فيها .. تمايل شريف وهو بنظر ناحيتى وجسمه كله يهتز وهو يقذف لبنه فى جوف بثيه التى شعرت بقذفه .. أرتديت ملابسى ومشيت لغرفتى كالحالمه ….. فتحت باب الحجره الاولى وأغلقت الباب من الداخل وأنا اتلفت حتى رايت البرواز . وغسلته بالصابون وأنا أدلكه بكفاى .. لم أشعر بخجل منه ….. ووقفت عاريه تماما ….. زبك راسه كبيره . رفعت رأسها وقالت … كنت بين الحلم واليقظه . أه أه حاأموت . فعرفت أ نها قد تكون أكتفت او أغمى عليها من النشوه …. لم ينتظر رد منى . ويزيد من أنتصابه .. وتعتصرها برقه مره اخرى .. وأكمل . فرفعت رأسها … فيه زب راسه كده … أترمى شريف عليها ويده تلتف تعصر بزازها المنتصبه دائما . حتى بدء صراخها يضعف …… كاد شريف أن يجن .. أرتعش شريف من النشوه وسحب زبه من فمها .. فتدفع قدماها بالسرير وهى تمسك برأس شريف تحاول ابعادها ….. تموتنى .. أحووووووووووه . على فكره حا تلاقى مايوه بكينى على الشازلونج فى البيسين . حرمت أخليك تدخله فى طيزى تانى .. أتفشخت .. وقفت أنتظر .. يلا . مال شريف بكل جسده فيصبح بين ساقاها ولسانه يتحرك خارج فمه كلسان افعى تتشمم فريستها . بسرعه خلع شريف من كل ملابسه ليقف عريان فى وسط الغرفه وهو ينظر بطرف عينه ناحيتى . شيرى . فاستلقت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تفتح باصابعها شفرات كسها … لم تستطع …. بدأت بثينه فى التخلص من ثوبها . ربما كانت فى الغرفه مكبرات صوت . واسقطته على الارض .. فيزيدها شريف دلكا ودفعا .. وشريف يلهث ويمسك براسها … تأوهت . طيزى أتقطعت .. كانت تصرخ كالمجنونه . بزازى مش مستحمله أيدك .. أيه رأيك . ومالت لتنام على وجهها . والسرير أمامى مباشره .. أدهنه ….. أحووووه . خلعت حمالاته … كنت فى حاله من الهياج بحيث أننى كنت أخرجت بزازى من السوتيان والبلوزه أعتصرهم وأقرص حلماتهم وتخلصت من البنطلون فسقط بين قدماى ويدى الاخرى تدلك كسى بشهوه وهياج . ادفسه جامد .. صباعك حلو …. وهى تضع أصبعها داخل فمها تمصه كطفل رضيع . من الغريب اننى كنت اسمع صوت مص بثينه وتأوهاتهم الاثنين . وأصابعه تقرص حلماتها ….. ولكن بعد قليل من مداعبات بثينه ومصها وميوعتها … وبمجرد أن أغلق شريف الباب … وما أدرى الا وحلماتى فى فمه يمضغها ويمصها برفق .. ودفعها من كتفها بنعومه . لآفاجأ به يقف خلفى عاريا تماما وهو ممسك بزبه النصف منتصب وهو يقول . أقترب شريف منى وهو يمسك بزازى وعيناه تأكلها .. ورعشاتها متتاليه .. نظرت بثينه خلفها وهى تمد يدها لتفتح فلقتاها وتقول . وضغط برفق …. مد شريف يده يتلمسها ويحسس عليها براحه يده . او ربما ضعف جسمها … عاوز أشوفه عليكى …… لحظات وكان كسها يدفع ماء شهوتها. كانت تعلم بأن صراخها يزيد من هياجه .. أبوس رجلك . فين الحمام . ويوم الاثنين أجازه ثريا .. ستسافر بثيه غدا ….. وسأحضر اليك من الصباح . مددت يدى أمسكت بزبه وأنا أقول ….. أه أه أوووووووووووه … ولعتنى … عاوزه أغسل ده . وبكلتا يدى رفعته من على الحائط . بحبه وهو سخن كده .. لم تكن ترتدى أى شى تحته . لم يتمكن من قذف لبنه فى فمى .. كان زب شريف لم ينتصب بعد بقوته التى رايتها من قبل … كانت الغرفه خاليه .. وشريف يمسح فتحه شرجها بنعومه ورقه . كانت تحاول ان تقوم واقفه ولكن ثقل جسم شريف فوقها .. لسانك وشفايفك يجننوا .. كمان .. كانت تستعطفه بميوعه … أرجوك …وهو يلتفت ناحيتى كل فتره . وهى تقول بصوت متقطع … ولكننى كنت مدهوشه لتطور علاقتى بشريف بيه بهذه السرعه .. ولكنه كان أفعى غير سامه ولكنها قد تكون قاتله مما تفعله .. لم أكن أتوقع أن هناك باب جانبى يمكن شريف من الدخول عندى بهذه السرعه …. ارجوك ياشيرى أوعى تدخله على الناشف … أنتصب وتمدد … ومسح زبه بباطن كفه بعد أن أفرغ فيه من الدهان .. صرخت . بدأت بثيه فى الصراخ . وأرتمت على السرير وهى تنظر لشريف . انتفخ وتمدد وتكورت راسه ولمعت بشده . مالت بثينه براسها يمينا وشمالا وهى تمص زب شريف من كل الاجناب ويدها ترفع بيضاته تداعبها باصابعها مره . أنتفضت وهى تصرخ . رغم ضخامه رأسه الا أننى تمكنت من مداعبته بأسنانى ولسانى وشفتاى .. كفايه . وهى تقول أٍٍٍٍسسسسسسسس سخن سخن لبنك سخن . فرأيتها تأتى شهوتها عده مرات . اقتربت من الحوض ووضعت زب شريف فيه كأننى سأغسل منديل . همت بثينه تمشى على يدها وركبتها فوق السرير وهى تقترب من زب شريف وفمها مفتوح كأسد جائع . ملت بجسمى ووضعته فى فمى . وهى تحاول ان تبتعد بكسها عن لسان شريف وفمه .. أخذ شريف دهان من الكومود . رفعنى من ذراعى وهو يقبل شفتاى ويقول . فتندفع للآمام . وبثينه ممسكه بيد شريف وهى تتمايل عليه ويتضاحكان …. كان خلفه شباك صغير من الزجاج الفيميه . كفايه ….. عاوزه أمصه وهو نظيف . سرت متلصصه … أه أه أه أف أف … لم يمر وقت طويل الا وباب الغرفه الثانيه يفتح …….. قام شريف وأختفى عن ناظرى . خليه حنين مش خشن . أقترب شريف برأس زبه من فتحتها . تراقصت وهى تلف حول نفسها . أستطاعت ان تبتعد بكسها عن فم شريف …. مش قادره . غادر الغرفه … شيرى .. شعرت به بثيه . ربما تكون بثينه قد أستنزفت لبنه كله فلم يعد لديه لبن يقذف . كنت اراه يسيل كشلال . وغابت عن الدنيا . سرح بأصبعه بين فلقاتها وبعبصها . وهى ترتعش وتهتز وتتمايل . سأقوم بأرسال باباكى لفرع الشركه اليوم كله … بدء شريف يدفع زبه بقوه فى جوفها .. وكسها يفيض بماء كالشلال .. مش قادره .والغرفه الثانيه مكشوفه أمامى بالكامل . مما يمتعها أكثر ..

تحميل الفيديو الآن
شاب مع شرموطه متجوزه زى القمر يرضع ف كوسها

افلام سكس اندونيسي

افلام سكس اماراتي

افلام سكس اون لاين