فيلم نيك عربي مصري لقحبه رائعة الجمال تصرخ و تتأوه و تطلب دخول الزب في كسها

42
Share
Copy the link

فيلم نيك عربي مصري لقحبه رائعة الجمال تصرخ و تتأوه و تطلب دخول الزب في كسها
صباح الاثنين صحيت على أ يد بابا تصحينى .. فتحت عيناى .. قال .. البييه كلفنى بالذهاب لفرع الشركه كالاسبوع الماضى .. تصنعت الغضب وانا اقول .. تانى .. هوه مافيش حد غيرك .. قال بطيبه .. فيه كثير بس الراجل كريم معايا .. وكمان أبوكى بيطلع من المشوار ده بقرشين حلوين .. قبلنى من جبينى وأنصرف وهو يقول .. سأعود قبل الليل .. أسرعت الى البيسين كالمره السابقه وتحممت ولبست المايوه .. وجلست فى أنتظار شريف وقلبى يدق كأننى عروس ليله زفافها .. والدقائق تمر بطيئه ممله .. سمعت صوت باب القصر يفتح وسياره شريف تقترب .. سمعته يكلم شخصا ويتضاحكان .. عرفت أن عنايات معه .. تمددت على الشازلونج على وجهى .. وقف شريف بجوارى وبدء فى التحسيس على ظهرى العارى , رفعت رأسى رأيت وجهه محمرا بلون الدم لا يقوى على الكلام .. يبتلع ريقه .. وهذا حاله أذا كان شديد الهياج .. وتفاحه أدم تترتفع وتنخفض بسرعه ..أعتدلت جالسه.. نظر الى بزازى شهق .. نظرت الى عنايات .. كانت عيناها تمسح جسمى ..من راسى الى اصابع قدمى وهى تمسح شفتاها بلسانها .. امسكنى شريف من يدى يرفعنى .. وقفت .. اشار لى باصبعه أن أتمشى امامه .. سرت بدلع وميوعه وأنا أهز بزازى وأتمايل وأ نحنى ..حتى لففت دوره كامله حول البيسين .. وعيناه معلقه بجسمى .. بدء التخلص من ملابسه ..لم يبقى الا مايوه أحمر صغير جدا جدا كان يرتديه .. كان زبه منفوخا بشكل ظاهرا مكورا خلف هذا الشئ الذى يسمى مايوه .. وبالمثل تخلصت عنايات من ملابسها .. كانت مرتديه بيبى دول ابيض تحته كيلوت مينى أزرق فقط .. تأملتها متفحصه .. كان جسمها ممتلئ بأنوثه .. أطول منى وأقصر من شريف قليلا..بزازها عامره مستديره كبيره الحلمات منتصبه بجمال حولها هاله متسعه تزيد بزاها فتنه وروعه .. بطنها مكور صغير وأردافها ممتلئه ملفوفه مشدوده لامعه كفتاه فى العشرين .. بشرتها مصقوله لامعه ناعمه .. كانت على بعضها مثيره .. أنثى ناضجه مكتمله الانوثه ..شفتاها ممتلئه متناسقه وعيناها واسعه ساحره تذيب الحجر اذا نظرت اليك بطرفها .. شعر شريف بى أقف مشدوهه أمام جسد عنايات فشعر بغيره لا أدرى منى أو على.. . أمسكنى من يدى وقفز بى فى الماء .. ليطفئ نار مشتعله فى جسده من الهياج والشهوه .. اقتربنا من حافه البيسين فدفعنى بركن منه وهو يمسح زبه المتصلب بجسمى .. وهو يتنفس بسرعه فاتحا فمه وشفتاه بلون الدم … تمايلت أغراء فدفع يده قابضا كسى بقوه .. كانت قبضته شديده .. فشعرت ببعض الالم .. تنبه باننى تألمت .. فأقترب يعتذر وهو يقبلنى على راسى ورفع ذقنى ليقبض على شفتاى يعصرهم يأكلهم .. يفتك بهم .. لا أدرى ما أسم ما كان يفعله بهم .. كانت الشهوه تقتله .. وكان سيقتلنى من الهياج .. نادت عنايات شريف .. شريف .. مش كده .. البنت حا تموت فى ايدك .. تنبه شريف . وهو يبتعد عنى .. ويحاول الخروج من الماء .. صعد السلم بصعوبه فقد كان زبه مرشوق بين فخذيه يعيق حركته .. امسكت به عنايات تشده وهى تمسح على ظهره كأم حانيه وهى تسير به حتى اجلسته .. قبلته فى شفتاه فبادلها القبله وهو ينظر نحوى.. اشارت لى عنايات .. فخرجت من الماء وأقتربت منهما .. أمسكت نونا ( كما كان يحب يناديها شريف ) .. بزب شريف تخرجه من المايوه .. فأنتصب لآعلى يهتز .. تشممته بحب وهى تمسك راسى تدفعها ناحيته وهى تقول مصى .. خليه يهدأ .. أمسكت زب شرى وشميته زى ما عملت نونا .. كانت رائحته جميله للغايه …. لمسته بشفتاى .. تأووه شريف وتراجع للخلف .. أدخلته بقوه فى فمى .. شهق .. وهو يمسك برأسى يدفعها ليغوص زبه فى فمى أكثر .. كانت نونا بتلعب فى بيضاته وهى بتبص لنا .. شدتنى من شعرى تبعدنى عن زب شيرى وهى تقول .. ممكن أنا كمان لوسمحتى .. ودون ان تسمع ردى .. كان فمها يلوك زب شريف بشكل دائرى كانها تلمع رأسه .. وشريف يتأوه ويرتعش .. وأرتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجهى وشعرى ووجه وشعر وصدر نونا .. تضاحكنا أنا ونونا ونحن نمسح اللبن عنا .. أمسكتنى نونا وسارت بى ناحيه البيسين وقفزت وهى ممسكه بيدى فقفزت معها الى الماء ونحن نصرخ.. سبحنا .. اقتربت منى نونا وهى تقول .. عاوزه أقولك أن شري واخد كميه منشطات جنسيه قويه .. هو دلوقتى خطر .. ده ممكن يقتلنا أحنا الاثنين من النيك .. حاولى تساعدينى .. نروضه علشان يفوت اليوم بسلام .. لم أكن أفهم ما تقول نونا جيد.. ولكننى وافقتها فهى تعرفه أكثر … لحظات ولقينا شريف يقفز خلفنا فى الماء وهو عار تماما وزبه ممدد أمامه منتصب بقوه .. نظرت لى نونا .. كأنها تحذرنى .. وسبحت لتخرج من الماء .. اقترب منى شريف وهو يأخذنى بين ذراعيه يعتصرنى وفمه يبحث عن فمى .. أستسلمت .. كان عنيفا ولكن ممتعا.. شد شرائط المايوه .. خلعه .. بقيت عريانه خالص .. رفعنى من تحت أبطاى ودفعنى نحو بطنه ففتحت ساقاى ..فلامس كسى بطنه .. تعلقت بيداى فى رقبته وتلاقينا فى قبله محمومه .. لسعتنى شفتاه الحارقه .. وحرقتنى انفاسه المشتعله رغبه وشهوه .. شعرت بماء شهوتى تندفع منى ويسيل على بطنه .. وأنا أرتعش بقوه .. تمالكت نفسى وحاولت الهرب منه للخروج من الماء دلالا .. حبيت أنه يطاردنى ويمسكنى .. فعلا قفزت بنصفى الاعلى على حافه البيسين .. وقدماى مازالت فى الماء .. أمسك بقدماى يشدنى يمنعنى من الخروج.. رفع ساقاى ووضعهم على كتفيه ودس فمه كله بين ساقاى .. شعرت بأنفه كالزب الصغير يمسح فتحه طيزى.. وفمه يأكل كسى .. أقسم بأننى كنت أشعر بأسنانه تنغرس فى لحم كسى .. كمشط يسرح شعر .. كانت أسنانه العلويه تمشط شفراتى الداخليه .. كنت أضرب الارض بيداى من المتعه والهياج أستعطفه … أرجوووووك شيرى .. أنت بتاكل كسى مش بتمصه .. حراااااام .. مش قادره .. كفايه كفايه .. أرجوك مص بالرااااااااااااااحه مش كده .. وكسى يفيض بخيراته وساقاى تتصلب فوق كتفه وجسمى بدءيخمد … صعد بسرعه وسحب باقى جسمى من الماء فأصبحت كلى مستلقيه على أرضيه الحمام .. الا وشعرت به يعلونى وهو يدفع بزبه بقوه فى كسى من الخلف .. تأوهت أوووووووووووه .. كده برضه .. تدخله كله مره واحده .. ده مش زب ده عامود سرير .. بأحبك وباحب عامود السرير بتاعك .. أح أح أح .. هريتنى .. مش حسه بكسى ..كان بيهيج زياده من كلامى وهو يزيدنى دفعاودلكا بجنبات كسى المشتاقه لزبه القوى الحديدى .. كنت أشعر بان زبه اليوم مختلف عن زبه فى المره السابقه .. أنه اليوم أغلظ وأصلب … أتتنى شهوتى بقوه هذه المره .. فظللت أضرب الارض بيداى وانا أتنفض من النشوه … كان بيضرب زبه جواى جامد جامد حسيت أنه حا يطلعه من دماغى .. كان مجنون .. حسيت بأنه فضل ينيك فيا ييجى يوم بحاله مش دقايق . شعرت بنونا تقترب وهى تدفع شريف من فوقى وهى تقول كفايه .. أنا مش قادره بقى.. نظر اليها .. كانت عاريه تماما .. فقام عنى وهو يمسك بيدها وسارا نحو الشازلونج فأستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها وهى تقول .. يلا ياحبى .. عاوزه أحس بزبك جوايا .. بأموت فى زبك .. فرشق زبه فى كسها بجنون .. عوت وفمها مضمومه ورأسها مرفوع لآعلى .. أووووووووووووووووه .. أوووووه .. رفعت راسى أشوف نونا وشيرى بيعملوا أيه .. .. كانت نونا كمروضه أسود تعرف كيف تتعامل مع زب شريف ومش غشيمه مثلى.. شوفتها تضم بزازها النافره تغرى شرى بدفن رأسه فيهم .. وهو يفعل .. وزبه يدخل ويخرج بكسها بقوه .. وهى تتمايل وترفع بطنها لتقابل زبه وهو يندفع داخلها .. العجيب أنها كانت أيضا تصرخ .. تصرخ بقوه .. وبين صراخاتها تتأوه أه أه أه أووف أح أح أح وهى تهتز تشد شيرى الى صدرها لتحضنه بقوه كلما أتتها شهوتها .. وهى تقول .. أه أه أه أستنى استنى .. خليه جوه .. ماتحركوش .. ماتخركوووووووووش ,,وترتعش وشهوتها تأتيها بقوه.. وبعدين تهمد … كان شريف مازال منتصبا لم يقذف شهوته .. مما جعله كالثور الهايج وسط قطيع من البقر ..

تحميل الفيديو الآن
شرموطة عربية تنتاك من جارها على السرير - سكس عربى - بزاز

افلام سكس اماراتي

افلام سكس عربي

افلام سكس اون لاين