فيديو الضحية الخامسة للراقي البركاني

11
Share
Copy the link

فيديو الضحية الخامسة للراقي البركاني
بحنان ورقه فتح جو ساقاى وهو يشهق من جمال كسى وصغر حجمه .. كان كسى مازال لم ينتهك بشده وشفرتاه مازالتا شق صغير كفم رضيع نائم .. شبكت كفاى خلف راسى لآرفعها حتى أرى ما يفعله جو .. كان يدس أنفه بكسى يتشممه بنشوه .. وهو يخرج طرف لسانه يقربه من شفراتى يلحس بحرص شديد .. شعرت بأنه يتعامل مع كسى كصائغ يتلمس قطعه ثمينه من الجواهر .. كان منبهرا .. كأنه يرى كس لآول مره فى حياته .. ولا أعتقد ذلك .. فهو على مايبدو زير نساء .. شعرت بزهوا وعرفت كم أنا فاتنه تدير عقول الرجال … تعبت من رقته .. فقلت بدلال وميوعه .. وبعدين ياجو .. أنت بتعذبنى كده .. رفع راسه .. نظر الى .. وعاد بفمه يفتك بكسى .. عضا ومصا ولحسا.. كانت يداى لا تقوى على حمل رأسى من الهياج ولكننى تحاملت لمشاهدته فكان منظره رائعا يطير العقل وهو يفعل ما يفعل بكسى ارتعشت من لمساته ولحساته وكسى يدفع بشلال شهوتى أمواج وراء أمواج.. وأنا أتأوه مسترحمه مستعطفه …. جو …. أح أح أح حلو .. حلو أوى ياجو .. جنان أحووووه أوف أح كمان .. دخل لسانك كما ن .. جوه كمان .. أحوووووووه أووووووف أوووووووه لسانك حلو .. كمان كمان أوووه وشهوتى تتدفق وجسمى يرتعش وينثنى وينفرد ويتمايل يمينا ويسارا .. لم تعد يداى تقوى على حمل رأسى .. فارتميت مستلقيه بكامل جسمى على الشازلونج.. شعرت به يقف … ادرت وجهى ناحيته .. كان زبه منتصبا بقوه .. لمحته وتأملته .. كان طويل عن زب شرى ولكن ليس بغلظته وسخانته .. له راس متوسط لامع مشدود … اقترب منى وأمسك يدى وضعها عليه .. عرفت أنه يريدنى أن أمصه .. وجت صعوبه فى الجلوس فقد كنت مرتخيه الاعصاب جدا .. أمسكنى يرفعنى بحنان فجلست .. كان جو كتله حنان تمشى على الارض .. تشممت زبه .. ومسست رأسه بلسانى عده مرات .. قبلت راسه الساخنه مرات عديده .. قبل أن أدفعه فى فمى وأطبق عليه شفتاى ..تأوه جو وهو يحاول ان يشده للخارج .. فقد كان يرتعش من ملمس شفتاى على راس زبه الحساسه .. لا يتحمل مصى .. فترفقت به كما ترفق بى وخففت قبضه شفتاى على زبه .. فبدأ فى أخراجه وأدخاله برفق كأنه ينكنى فى فمى ونحن مستمتعان بقوه .. شعرت به ينتفض وهو يحاول سحب زبه من فمى بسرعه .. ويقول حاسبى حا اجيب حا أجيب .. لففت يداى كبشت طيازه الجميله بكفاى أمنعه من اخراج زبه .. فعرف بأننى أريد أن أشرب لبنه .. أندفع لبنه دفعا ت دفعات فى فمى كمدفع رشاش سريع الطلقات بسرعه وبقوه أبتلعتها كلها وبقى القليل على لسانى .. مصصته بنشوه ومتعه .. لم تعد قدماه تقوى على حمله .. فأفسحت له فأستلقى بجوارى وأحتضننى بقوه شعرت بضلوعى تكاد تتكسر .. كنت مستمتعه بقوه حضنه حتى لو تكسرت أضلاعى .. وغفونا .وشفاهنا ملتصقه فى قبله طويله .. كل منا يرضع شفاه الاخر كرضيع ينام …

تحميل الفيديو الآن
سوسن الشرموطه مع محسن وينكها ويصورها تقولو انا بحب اتصور وانا بتناك وكلام يهيج