فلم سكس اجنبي شقراء تمص الزب

21
Share
Copy the link

فلم سكس اجنبي شقراء تمص الزب
بعد ساعه .. سرت متلصصه .. فتحت باب الحجره الاولى وأغلقت الباب من الداخل وأنا اتلفت حتى رايت البرواز .. وبكلتا يدى رفعته من على الحائط .. كان خلفه شباك صغير من الزجاج الفيميه ..والغرفه الثانيه مكشوفه أمامى بالكامل .. والسرير أمامى مباشره .. كانت الغرفه خاليه … وقفت أنتظر .. لم يمر وقت طويل الا وباب الغرفه الثانيه يفتح .. وبثينه ممسكه بيد شريف وهى تتمايل عليه ويتضاحكان .. وبمجرد أن أغلق شريف الباب .. بدأت بثينه فى التخلص من ثوبها .. خلعت حمالاته .. واسقطته على الارض .. لم تكن ترتدى أى شى تحته .. ووقفت عاريه تماما .. تراقصت وهى تلف حول نفسها .. وأرتمت على السرير وهى تنظر لشريف .. بسرعه خلع شريف من كل ملابسه ليقف عريان فى وسط الغرفه وهو ينظر بطرف عينه ناحيتى .. همت بثينه تمشى على يدها وركبتها فوق السرير وهى تقترب من زب شريف وفمها مفتوح كأسد جائع .. كان زب شريف لم ينتصب بعد بقوته التى رايتها من قبل .. ولكن بعد قليل من مداعبات بثينه ومصها وميوعتها .. انتفخ وتمدد وتكورت راسه ولمعت بشده .. من الغريب اننى كنت اسمع صوت مص بثينه وتأوهاتهم الاثنين .. ربما كانت فى الغرفه مكبرات صوت .. مالت بثينه براسها يمينا وشمالا وهى تمص زب شريف من كل الاجناب ويدها ترفع بيضاته تداعبها باصابعها مره .. وتعتصرها برقه مره اخرى .. وشريف يلهث ويمسك براسها ..وهو يلتفت ناحيتى كل فتره .. أرتعش شريف من النشوه وسحب زبه من فمها .. ودفعها من كتفها بنعومه .. فاستلقت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تفتح باصابعها شفرات كسها .. مال شريف بكل جسده فيصبح بين ساقاها ولسانه يتحرك خارج فمه كلسان افعى تتشمم فريستها .. ولكنه كان أفعى غير سامه ولكنها قد تكون قاتله مما تفعله … بدأت بثيه فى الصراخ .. وهى تحاول ان تبتعد بكسها عن لسان شريف وفمه .. فتدفع قدماها بالسرير وهى تمسك برأس شريف تحاول ابعادها .. وهى ترتعش وتهتز وتتمايل .. لحظات وكان كسها يدفع ماء شهوتها.. كنت اراه يسيل كشلال .. أستطاعت ان تبتعد بكسها عن فم شريف .. وهى تقول بصوت متقطع .. شيرى .. شيرى .. كفايه .. أبوس رجلك .. مش قادره .. مش قادره .. أه أه أه أف أف .. لسانك وشفايفك يجننوا .. ومالت لتنام على وجهها … قباب طيازها مستديره ناعمه مغريه .. مد شريف يده يتلمسها ويحسس عليها براحه يده .. تأوهت .. سرح بأصبعه بين فلقاتها وبعبصها .. أنتفضت وهى تصرخ .. أحووووه .. كمان .. صباعك حلو .. وشريف يمسح فتحه شرجها بنعومه ورقه .. وهى تضع أصبعها داخل فمها تمصه كطفل رضيع .. رايت شريف يدلك زبه بقوه وهو يقترب من طيز بثينه ويحاول دفعه فيها .. شعرت به بثيه .. رفعت رأسها وقالت .. ارجوك ياشيرى أوعى تدخله على الناشف .. زبك راسه كبيره .. تموتنى .. كانت تستعطفه بميوعه .. أرجوك .. أدهنه .. خليه حنين مش خشن .. أخذ شريف دهان من الكومود .. ومسح زبه بباطن كفه بعد أن أفرغ فيه من الدهان .. نظرت بثينه خلفها وهى تمد يدها لتفتح فلقتاها وتقول .. يلا .. ادفسه جامد .. عاوزه أتقطع .. أقترب شريف برأس زبه من فتحتها .. وضغط برفق .. أنزلق زبه بسرعه فى شرجها المدرب .. صرخت .. أه أه أوووووووووووه ..يخرب بيتك … طيزى أتقطعت .. أحووووووووووه .. أتفشخت .. فيه زب راسه كده .. حرمت أخليك تدخله فى طيزى تانى .. كانت تصرخ كالمجنونه .. فيزيدها شريف دلكا ودفعا .. كانت تعلم بأن صراخها يزيد من هياجه .. ويزيد من أنتصابه .. مما يمتعها أكثر .. بدء شريف يدفع زبه بقوه فى جوفها .. فتندفع للآمام .. ويسحبه منها ببطئ فتزوم وتتأوه .. ورعشاتها متتاليه .. فرأيتها تأتى شهوتها عده مرات .. وكسها يفيض بماء كالشلال .. حتى بدء صراخها يضعف .. فعرفت أ نها قد تكون أكتفت او أغمى عليها من النشوه .. تمايل شريف وهو بنظر ناحيتى وجسمه كله يهتز وهو يقذف لبنه فى جوف بثيه التى شعرت بقذفه .. فرفعت رأسها .. وهى تقول أٍٍٍٍسسسسسسسس سخن سخن لبنك سخن .. بحبه وهو سخن كده .. أه أه حاأموت .. ولعتنى .. أترمى شريف عليها ويده تلتف تعصر بزازها المنتصبه دائما .. وأصابعه تقرص حلماتها .. فكانت تتأوه .. لا ..لا .. كفايه .. بزازى مش مستحمله أيدك .. كانت تحاول ان تقوم واقفه ولكن ثقل جسم شريف فوقها .. او ربما ضعف جسمها .. لم تستطع .. وغابت عن الدنيا .. قام شريف وأختفى عن ناظرى .. لآفاجأ به يقف خلفى عاريا تماما وهو ممسك بزبه النصف منتصب وهو يقول .. أيه رأيك .. كنت فى حاله من الهياج بحيث أننى كنت أخرجت بزازى من السوتيان والبلوزه أعتصرهم وأقرص حلماتهم وتخلصت من البنطلون فسقط بين قدماى ويدى الاخرى تدلك كسى بشهوه وهياج .. لم أكن أتوقع أن هناك باب جانبى يمكن شريف من الدخول عندى بهذه السرعه .. أقترب شريف منى وهو يمسك بزازى وعيناه تأكلها .. وما أدرى الا وحلماتى فى فمه يمضغها ويمصها برفق .. لم أشعر بخجل منه .. مددت يدى أمسكت بزبه وأنا أقول .. فين الحمام .. عاوزه أغسل ده .. عاوزه أمصه وهو نظيف .. اقتربت من الحوض ووضعت زب شريف فيه كأننى سأغسل منديل .. وغسلته بالصابون وأنا أدلكه بكفاى .. أنتصب وتمدد .. ملت بجسمى ووضعته فى فمى .. رغم ضخامه رأسه الا أننى تمكنت من مداعبته بأسنانى ولسانى وشفتاى .. كاد شريف أن يجن .. لم يتمكن من قذف لبنه فى فمى .. ربما تكون بثينه قد أستنزفت لبنه كله فلم يعد لديه لبن يقذف .. رفعنى من ذراعى وهو يقبل شفتاى ويقول .. ستسافر بثيه غدا .. ويوم الاثنين أجازه ثريا .. سأقوم بأرسال باباكى لفرع الشركه اليوم كله .. وسأحضر اليك من الصباح .. لم ينتظر رد منى .. وأكمل .. على فكره حا تلاقى مايوه بكينى على الشازلونج فى البيسين .. عاوز أشوفه عليكى .. غادر الغرفه .. كنت بين الحلم واليقظه .. ولكننى كنت مدهوشه لتطور علاقتى بشريف بيه بهذه السرعه .. أرتديت ملابسى ومشيت لغرفتى كالحالمه ..

تحميل الفيديو الآن
روسي ينيك سورية مقابل المال

افلام سكس اماراتي

سكس

افلام سكس اون لاين