فتاة مغربية سخونة تبحث عن سعد لكي ينيكها

16
Share
Copy the link

فتاة مغربية سخونة تبحث عن سعد لكي ينيكها
… نظرت لزبه برعب .. ارتمت بثينه على الشازلونج وهى تفتح فخذيها وتتمايل باغراء .. سبحا الى سور البيسين حيث السلم وبدأت بثينه بالصعود وهى تدفع طيازها للخلف لتمكن شريف من غرس زبه فيها . غليظ .. وضعت يدى على كسى احاول منع تدفق ماء يسيل منه … لحق بثينه وهى تحاول السباحه بعيدا وامسكها من ذراعيها يجذبها نحوه وهى تتدلل وتبتعد . وقفت وراء السلم متخفيه بحيث لا يرونى. حتى اصبحت على ارض الحمام . خرجت من البيسين . كبف تتحمله بثينه وجسدها بهذه النحافه . وتعجبت .. ليقترب من رأس بثينه وتهزه فى الهواء . حرام .. وهى تزداد صراخا… وقفت وظهرها للحائط وهى ترفع يديها لاعلى كجندى يستسلم .. واستكانت ثريا فى المطبخ . قالت كلمتها الاخيره وهى ترتعش وتتمايل راسها بقوه لليمين والشمال .. بالراحه .. اقترب منها شريف فتعلقت برقبته ورفعت جسمها مصوبه كسها ناحيه زب شريف كأنها متدربه على ذلك .. وجسمها رائع رشيق وبزازها تهتز رغم صغرها . فقد أتتها شهوتها بعنف .. واستمر شريف فى سحب زبه ودفعه وهى تصرخ نفس الصرخات العاليه ….. هز شريف زبه فى الهواء كلاعبى القفز بالزانه عندما يختبرون العود قبل القفز . ووقفت واستدارت وانثنت للامام ويدها تستند على الشزلونج … وهى تنظر لشريف من خلف كتفها .شيرى .. وهدأت حركتها . لم أجد أحدا …. كانت تتضاحك وهى تنادى شريف ليلحق بها . وحاأتناك منه .. دخل مزاجى .. وكسها مكسو بقليل من الشعر . كصقر يلتهم فريسته … كان شق كسها كبير .وهى ترتعش وتصرخ . وتقابلت شفتاهما بقبله ساخنه . كان الصوت يرن يقوه فى الحمام . وأرتمت بثينه للخلف لا تقوى على النهوض …. ورايت لسان شريف يمسح ما يذرفه كسها بلسانه . أقترب شريف وجلس على الارض وامسك بقدمها يشده اليه .ربما هم تعودوا على مثل ذلك . وفعلا كان يأكله … وشعرت هى بذلك … كانت أهتزازتها تزيد شريف حماسا .. مال شريف برأسه للخلف .. وشفراتها حمراء منتفخه كوسادتين من الحرير . أطلت النظر اليها .. كنت اريد أن أعرفه عن قرب. لم تتركه بثينه يخرجه من فمها . حتى أننى وضعت كفاى على أذنى من شده صراخها … تحاملت لتقف وسارت كالمخموره تترنح وهى تعرج عرجا ملحوظا ….. وشريف ينيكها بقوه اكثر كلما صرخت .. كدت أجن … كان زبه منتصبا …. بقيت على هذا الوضع لحظات وهى متعلقه مستنده بظهرها على الحائط . وأقترب من شفراتها ودسه بقوه ,, صرخت صرخه ….وارتمت على صدره تمسح حلمات بزازها المنتصبه دائما بصدره ……. خرجا وجسديهما يقطر ماء … حاولت فتح الباب بهدوء فأنفتح دون صوت .. فى الحقيقه وجدت لها العذر . مالت براسها نحوه فتقابلت شفتاهما فى قبله ……. كان شريف بيه يجلس على كرسى شازلونج بجوار الحمام عارى تماما وبثينه تسبح فى الحمام وعندما . وأعرف ما يحب . وجسمى يفور هياجا.. كانت قد أفرغت شهوتها مرات كثيره ولم تعد تحتمل .. بعدها بدء شريف فى نيكها بقوه وعنف وهى تصرخ .. لتتنفس . فيمسكها من وسطها يبقيها وهى تمسح بطيزها زبه . بس ازاى.. لحظات وكان شريف يحاول سحب زبه من فم بثينه وجسمه ينثنى ويتمايل .دخل بابا غرفته … فقامت تجرى الى الماء وارتمت فيها وهى تضحك بميوعه .. أرتمت على المقعد فانسلت زب شريف من كسها . رايت اللبن يسيل من جانبى فمها وهى تحاول أن تبتلعه . تسللت عائده من حيث اتيت . فى نهايته وجدت باب صغير به نافذه زجاجيه يطل على حمام السباحه .حرررررررام . وبدء شريف هو ايضا يسحب زبه للخلف ويخرجه من كسها …. صعدت السلم للدور الثانى . فأندس فيها كله . ارتمت يداها بجانيها فلم تعد متعلقه بها فى رقبه شريف ومالت رأسها. لم تجد مفرا من ان تترك شريف يسحب زبه من فمها .. وسكتت . دلكته مرات وهى تتحسس راسه الضخم بظفر أصبعها .. شريف . أنا مش قدك . كانت بثينه تدغدغ زب شريف بخبره ومهاره وتمصه بشهوه وهياج …. أنتصب شريف واقفا وهو يدلك زبه الحديدى بيده . كان الهياج قد بدا على شريف من دعابات بثينه . كان يمص بقوه وهو يشد بعض منه للخارج بقوه .. ارجوك . احاطها من الخلف وهو يدفع زبه بين فخذيها على مايبدو …. أه … سواء فى الكس او الطيز .. ولكننى كنت فى حاله من الرغبه لمعرفه مابين البيه و بين بثينه فتاته .. وارتفعت يده تعصر بزازها وحلماتها المنتصبه وتقرصهم وتشدهم بقوه للخارج . لا بد من أن بابا وثريا سمعوها خارج القصر …. مالت بثينه للآمام ودفعت جسمها للخلف . وضعت بثيه كفيها الاثنين على جانبى راسها وهى تنظر لما يفعله شريف بكسها وهى تتنفس بقوه وتتنهد وتتأوه . مش كده .. كأنه يقتلها . كانت تغرس اسنانها فى كتفه كأنها تعضه . فزب له راس بهذه الضخامه لابد من أنه قاتل وفتاك . فأستكانت . حرام ……. لكن له راس مستديره كبيره كحبه الكيوى. ولكنه كان غزيرا .. كانت هى الاخرى تسبح عاريه …. كان جسمه رهيبا وهو عارى ….. وبلسانها تمسح اثار اللبن من على زب شريف حتى نظفته تماما . سرت فى ممر صغير . وربما هى تعرف ذلك …. ومتوسط الطول …. نزلت درجات السلم ببطئ.. ووجدت سلما حلزونيا يوصل لآرض البيسين .لا ادرى كيف تتمكن من الوقوف عليها . بدء شريف فى أفراغ لبنه فى كسها بقوه وهو يزووم كذكر اسد . كان زب شريف مازال منتصبا كما هو . وجسده يرتجف . وقف شريف وهو يحاول اللحاق بها …….. جرى شريف واسقط جسده بالماء بقوه .. مشيت متلصصه ودخلت القصر من الباب الكبير وأنا احاول العثور على شريف بيه وبثينه . الا وأرى فم شريف وقد التصق بكس بثينه مفتوحا على أخره كأنه سيأكله .. أنه لا يحتمل لمن هم فى سنى …. ولكنه كان أقوى منها فشدها هو لتقع جالسه على فخديه العاريان . مدت يدها فأمسكت زب شريف وهى تنظر الى وجهه نظره شبقه . تحاملت بثينه على نفسها وهى تجلس بصعوبه . وهو متمنع .. كانت ساقاها ترتعش بقوه … كان يقذف لبنه .. اقتربت من شريف وهى تمسك به تشده ليسبح معها . كان فمها صغيرا ولكنها احاطت الراس بشفتاها وهى تسحبه برفق داخل فمها ….. وأنزلقت بثينه ومعها شريف وناما على الارض وصدرهما يعلو ويهبط بسرعه .. وأقتربت بفمها لتدسه فيه .. ومرقت بخفه منه .

تحميل الفيديو الآن
هذه الفتاة في سن المراهقة سخيف مع رجل عجوز!

افلام سكس اندونيسي

افلام سكس طويلة كاملة

افلام سكس اون لاين