ذا ودك تقذف شهوتك بين اردافي وإحس بشهوتك الحاره على فتحتة

23
Share
Copy the link

ذا ودك تقذف شهوتك بين اردافي وإحس بشهوتك الحاره على فتحتة
وقلت بصوت ضعيف من الهيجان .. وتمايلت أحاول أن أشد كسى من بين فكه .. ثم أعادها مره أخرى فكان الالم محتملا .. مسكته من زبه اللى كان يحاول الدخول يين فخادى . شعر بى .. رفعنى شريف ولآننى أقصر منه . تراجع براسه مستغربا . يلا نطلع نكمل اللى كنا فيه . أموت فى زبك .. بص فى عينى وهو يمسح بأيده على شعرى ولم ينطق . وجلس بين فخذاى . بس أنا لسه عذراء . مش حا أقدر على ده . ترك رأس زبه فى خرمى دقيقه . بقى فتره حتى شعرت به هدأ . أرجوك . وقد كان مسح عنه دم بكارتى . اشرت براسى نعم وأنا اقف وأسير ناحيته . تأوه وهو يسحب زبه من جوفى وهو يقول نار . كفايه كفايه …… خلع المايوه فانتفض زبه بقوه ممتدا امامه يهتز . بصيت لزبه وقلت … دخلت الكوره دى فى كسى ازاى …… كان ملغوص بلون أحمر . وأنا أبتعد بجسمى قليلا عنه ليتمكن من تحريك زبه فى طيزى دخولا وخروجا . وأنا اناديه .. دخل صباعه فى خاتمى الحار . لمس فتحتى بنعومه بزبه وفضل يلف زبه نصف دائره لليمين مره وللشمال مره … قال . ورميت بها فى ماء البيسين . وشعرت برغبه أن نعيد الجوله …. حسيت به كله فى جوفى .. وكسى يدفع بشلال من شهوتى .. ولكن كان الما لذيذا .. ترك الحافه وهو يجدف بيداه ليقترب منى ..,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. فعرفت انه حا ينكنى فى طيزى …… سكنت حركتى لحظه أستعدت فيها وعيى مما يفعله زبه بى .. ما أقدرش عليه . حلو … مسك أيدى حطها على زبه السخن المولع فقبضت عليه بقوه ….. أوووووووووه … أنا عاوزك لى وحدى . زى ماتحب . وهو يقول .. مش أنا حبيبتك …… فعاملته بالمثل وأمسكت زبه أعصره أنا كمان . بحثت براسى فى أركان الحمام لآبحث عن كاميرات أو ما شابه … أحووووه . أموت فى البزاز دى ….. وتأوهاتى له شريف بحبك وبحب زبك … وعرفت أنه سيفتح حصنى ألان لا محله ….. ياعيون شرى …. كل ده . وأمسكنى من وسطى ليديرنى على وجهى .. جريت بسرعه وتمددت على الشازلونج كأننى ماحستش بحضوره . شعرت بأن شفتاى متورمه من قبلاته . تركنى وهو يقترب من الماء ويلقى بنفسه فيها كمن بطفئ نارا….. كمان … الكاميرات مش ظاهره . بصيت لبزازى كانت حمراااااا من تقفيشه ودعكه …. ارتعشت من النشوه وجسدى كله يهتز ورجلى تتهز فى الهوا وشهوتى تتدفق بقوه من كسى . تسابقنا ولعبنا … قعدت وعينى متعلقه بزبه اللى لسه منتصب بالجامد قوى قوى … حتى شوفى . شيرى .. بدء شريف ينتفض متعه وهياجا . وقف قدامى بمايوه اسود صغير جدا .. لحظات قليله وسمعته يصفر بفمه ..سمعت باب القصر يفتح ويغلق . صرخت أى أى أى بالراحه أرجوك … بدء يدفع زبه فى جوفى بعنف يرجنى ويداه مازالت تعصر بزازى حتى لا اسقط للآمام . ولما حس بحركتى تخمد . وبدء يدلك زبه بقوه على شفراتى صعودا وهبوطا ويمينا ويسارا .جوه. وبدأت السباحه لآخرج من الماء . صرخت وأنا أحاول الابتعا د . كمان . وقلت طيب ياسى شرى .. وقفت … أمسك بزازى وهو يضمنى لآلتصق أكثر به … بطنى أتمليت لبن . أمسكته من يده وأنا أقول بدلع . رفعت جسمى عاوزه أقعد … مش ممكن .. اشار بأصبعه أى أستديرى .. يلا نيك . حسيت بلبنه وهو بيندفع فى جوفى نارا بتحرق .. تملصت بشفتاى من شفتاه وانا أرجوه بصدق . شريف بيه . وهو يقول لالاأحب الرسميات هنا .. رفع راسه بعد ان توقف عن تقبيلى ودعكى . لا لا بأحب الجسم المبلول .. مال بجسمه للآمام حتى لا يخرج زبه من جوفى … كنت اتأوه تأوهات مكتومه كالمحمومه . فعرفت أن شريف بيه وصل . لم أستطع .. فسحبها .. دخل رأس زبك حبه حبه ….كلام شرف .. شيرى حرام عليك . ابتسم وهو يمسك بالبشكير يخفى به زبه او ربما يمسح الدم عنه وهو يقول … كانت شفتاه تعتصر شفتاى بعنف … التصقت بظهرى فى صدره . شد البشكير من يدى وهو يقول . أنت بتصور اللى أحنا بنعمله دلوقتى . بالراحه …. وأنفاسه الساخنه الحارقه تلسع رقبتى وخلف اذناى . ولكن كانت يداه أسرع فمسك ايديا. أرجوك … بصراحه أيوه ….. فهمت مقصده .. ناديته . بتعرفى تعومى . كله بيرجع زى الاول وأحسن كمان. تمرجحت بزازى على صدرى .. لغايه ما أستجابت فتحتى وتمددت مرحبه بالضيف الغليظ ….وجسمى كله يرتعش .. لكن أوعدك أمسح اللى مش عاوزاه …. يموتنى . كان الجزء الباقى من زبه سهلا …. ترك شفتاى ونزل لرقبتى يقبلها ويداه تفرك بزازى بقوه عاصره . ارحمنى . وسرنا للبيسين .نيكنى . اطبقت يدى عليه . شرى أرجوك . الا وشعرت بأصبعه يبعبصنى فى طيزى. رفع يده بالحلقه ناولها لى . ضحك وهو يرتمى على ظهره فى الماء . شوفته يدلك زبه بدهان ريحته حلوه . تأوه من قبضتى …… أرجوك …… ودخله من جديد .. وأقترب بشفتاه الساخنه يحرق بها شفتاى . أموت أنا . سبح خلفى وهو يخرج ايضا …. حملنى لينيمنى على الشازلونج وزبه ينغرس فى لحمى . فأنكشف كسى الصغير …… تمايلت من النشوه … حلو … يلا … دفعنى فى الماء وأرتمى خلفى …… أبتعد عن كسى ومال ليأخذنى فى حضنه . فضلت نايمه فتره من الوقت وهو قاعد جنبى يتحسسنى بيديه … ابتسمت . دخله فى كسى بقى مش قادره …. نظرت اليها . استلقينا على الشازلونج ومد يده وهو يشير للحلقه المعلقه ببظرى وهو يقول .وبعدين قال يلا بقى أحنا حا نفضل طول اليوم فى الحمام . سابنى فأرتميت على وشى على الشازلونج… ومال يقبلنى من جديد .. قال وهى يدق بكفه المفتوح كفى وهو يقول شرف . وعينيه ما بتفارقش جسمى وبزازى بالذات . حبيبى . كنت لا أستطيع الوقوف على قدماى .. ومد أيده يرفع بزازى ويعصرهم .. أستنى شويه . صرخت أى أى أى . زى ما تحب …… حبيبى ده صعب أنه يدخل جوايا . زبى حايذوب زىالشمعه جوا كى .. ارفعنى عاوزه أقف وهو جوايا . حاولت أن أخفيه بكفى . لم تكفى يد واحده . جوه . أستسلمت وانا أرجوه أن يترفق بى … الا وشعرت بزبه يندفع فيخترق كسى…. أحتضننى من الخلف وأيده تعصر بزازى . حاولت التملص منه. فأدخل الرأس برفق . مش عاوز تنيك ؟ ابتسم وأمسك بيدى قبلها وهو يقول لسه الجرح جديد . كان يعتصرنى فى أركان الحمام ويقفش بزازى ويبعبصنى فى طيزى .. قال نعم .. مد يده يساعدنى . وراسى يروح الى الجهتين وتأوهاتى تقتلنى وتقتله . داعب فتحه شرجى بأصبعه وهو يقول عاوزك توعدينى ما فيش حد يلمسك غيرى . أمسكت بالتشكير وبدأت أجفف جسمى .. ويمص شفتاى ولسانى … ولكنها كلمه خرجت من فمى من هياجى .. كل ده …… أح أح أح . وأقترب وهو يشد يدى لآقف . نيكنى ……. ولا حتى اللى فتح طيزك .. أرجوك أنا ممكن أخليك تجيب لبنك بين بزازى او فى بقى فى أى مكان لكن مش ممكن جوايا . عاوزه أفضل أتناك كده منك على طول …. زبك حلو . حسيت ببروده الدهان ولزوجته … غاب لحظه وعاد بيديه شئ من العده …….حاول تقدر خوفى . وألم خفيف . كفريسه تخلص نفسها من فم أسد جائع …… لم ينتظر ردى .. وقعت عيناى عليه تمنيته . ولا راس زبه بالكبر ده . ابتعد بجسمه عنى ليقف على ركبتيه وهو يفتح ساقاى ويقترب بزبه من كسى وهو يقول . اح اح بأموت فيك بأموت فى زبك الشقى ده … تمكنت بصعوبه من لف كفاى الاثنين حول زبه الرهيب .. كنت زى المجنونه . وأكملت وكمان بصراحه بتاعك صعب قوى قوى . نريحهم شويه ونزل الى الكيلوت فسحب طرف خيط منه … قلت وعلامات الجديه ظاهره على وجهى .. ضميت خاتمى عليه أعصره . طيب اقولك أنا أعمل أى حاجه أنت عاوزها غير أنك تدخله فيا .. كان شعورا لا يوصف وزبه مرشوق فى طيزى كأنه يحملنى به …….. وكنت أشد زبده المنتصب وأضربه بأيدى فيتمايل كبندول الساعه .. فكانت الرأس المشكله. كنت عاوزه أعرف ما كانت تشعر به ثريا عندما تفعل ذلك مع بابا . مال بفمه يمص حلماتى ويدفعنى للخلف فأستلقيت على ظهرى . أوووووووه … جبت شهوتى يمكن 3مرات وهو لا يرحم … أنا أسمى شريف بس او لوحبيتى شرى . وهو يقول . حا أدلكه على شفراتك من بره زى البنات ما بتعمل . وقذفت بنفسى فى الماء لآريه براعتى فى السباحه . تألمت . مش ممكن الحلاوه دى …. أقترب من حافه الحمام ووضع يداه وعليها ذقنه وهو ينظر الى بهيام ويقول .. كأننى أجربها فى فمى . بس. كنت لا أقصد .. كانت عيناه تكاد تخرج من وجهه من الهياج …. ساخنه تلسعنى . أيه رأيك . شريف بيه مش كده . وأمسك بيدى يضعها فوق زبه *****ى . ده مش كبير قوى . استسلمت ……. وزبه منتفخ كموزه كبيره بين فخاده … شيرى . كنت منهكه من الهياج .. ولكنه ابتسم وهو يقف ويشدنى لآقف .. قلت . أقترب منى وهو يحضنى بقوه وفمه يبحث عن شفتاى ……. سألنى أجيب فى طيزك ولا بره . يمصها شريف بنهم ونشوه . تكلمت بصعوبه .. ولصق فمه كله بكسى يمضغه مضغا … فقلت ,, يلا نخرج بعدين بابا ييجى… فتأوهت مستمتعه … شعرت بأن جسمه أصبح شعله من نار . وهو يقول مش ممكن الحلاوه دى .. وبحركه خاطفه أمسك بسوتيانى ورفعه لآعلى فخلعه من رأسى . أح أح أح أووووف .. أبتسم وهو يأخذ الثانيه ويضعها بجوار الاولى . طلع زبه بره شويه لترطيبه … شد ساقاى فأصبحت أنام على الشازلونج لغايه بطنى بس وركبتاى تلامس الارض وطيزى مقنطره ناحيته ملت براسى . وهو على بعد خطوات منى … ممكن نخلع دى ….. وكنت اشير الى زبه الصخرى . عرف ذلك من صوتى .أمتلا جوفى بزبه … لففت حول نفسى عده لفات . خلاص … شعرت به يسحب زبه من كسى .. ممكن . حسيت وأنا بين ذراعيه بشعور جميل بين النشوه والامان . بصيت على زبه وهو يخرج من كسى . مد أيده يقلع هدومه بسرعه وهو مذهول .. ونظر الى باستغراب . أوكيه .. أرجوك . وأنا أتحسس زبه …. فعرفت أنه دم بكارتى … زى ماأنا ناديتك ريرى . ساعتها عرفت ليه كانت بثينه بتصرخ . مناداتى له بهذا الاسم .. توقف شريف عن الحركه وبقى ساكنا لفتره . خرجت بزازى من السوتيان من شده ما كان بيعصر بطنى .. قلت . تعلقت عيناه بهم وهو يصرخ .. وأنا أقول مستفهمه .. شريف بيه . مش ممكن الحلاوه دى … لم يجب …. مش كده . شعرت بلسعه كلسعه السيجاره . ليه ياريرى .. خليه شويه جوايا …….. بالراحه . ضحك وهو يقول بتدورى على أيه . اللى فتح طيزى ماكانش زبه بالحجم ده . يبتلع ريقه بسرعه وتفاحه أدم تتحرك صاعده هابطه … قال لاتخافى لن يغادر الفرع قبل أن أأمرهم بذلك . أوووووووه . قلت … وأرتمى فوقى وزبه لسه ينبض فى جوفى . حا أفرشك بس …. قلت وهياجى واضح فى صوتى من مداعبته من النهارده أنت حبيبى بس . وقلت . تأوهت . مديت أ يدى أتحسس رأس زبه المكور . حتى تعودت على حجمه وبدأت أنا أتمايل وادفع بطيزى للخلف . أمسكنى من وسطى يحتضننى ويمنعنى من الابتعاد.. رأنى فأبتسم وهو يبتعد ويقول . ارتعش من ملمس يدى . كنت أريد أن أتكلم ولكننى لم أستطع الكلام .. أطمئننت .. مبروك ياعروسه ….. كان يأكلها لا يقبلها … أستدرت .. فصرخت . كنت أسمع صوت سحب زبه ودفعه فى جوفى .

تحميل الفيديو الآن
سكس تركي ساخنة تمص زب

افلام سكس اندونيسي

افلام سكس سوداني

افلام سكس اون لاين