تشخ في الحمام وبعدين تلعب لجوزها في طيزه وبعدين ينيكو بعض علي السرير

49
Share
Copy the link

تشخ في الحمام وبعدين تلعب لجوزها في طيزه وبعدين ينيكو بعض علي السرير
الشيء الوحيد الذي كان ينغص عليها حياتها هو (الجنس)، فزوجها كان رجلاً نشيطاً وان لم يكن زبره كبيراً كفاية، عودها على ممارسة الجنس بشكل يومي تقريباً، واكتشفت معه كم يوجد في جسدها من لذة وشبق وهيجان ومتعة. مات وتركها وحيدة هكذا، لا تدري ماذا تفعل. والرغبة عندها قوية، وجسدها الفتي الجميل يحترق، حتى ان كسها يزوم احيانا كثيرة وهي واقفة… فترتجف… وتبكي.
الى ان كان يوم من الايام، وبعد ان قامت بحلب الغنم وجمع البيض، دخلت الى زريبة الحصان لوضع العلف وبعض القش له… فوقفت وقد انقطعت انفاسها… كان الحصان قد اخرج زبه بالكامل وهو منتصب على الاخر… لونه الاسود الداكن الممشح بخيوط حمراء، وطنفوشته الوردية الضخمة التي كانت تنز سائلاً منوياً جعل الدم يتجمد في عروقها وانفاسها تختفي في صدرها… فكرت هامسة “يا ويلي، زبه اكبر من زب المرحوم باربعين مره!!”… ظلت تحدق به لمدة دقيقتين… التفت الى الخارج… لا احد… العجوز في سريرها مقعدة… اقفلت باب الزريبة جيداً… واقتربت… خائفة… مرتجفة.

افلام سكس تركي

افلام سكس مغربي

افلام سكس اون لاين

تحميل الفيديو الآن
شرموطه هايجه على الاخر من الحجم العائلى وبزاز كبيرة بتقله نيكنى دخله فى كسى