أمي قرنية تلمس أبناءها ديك مجانا

30
Share
Copy the link

أمي قرنية تلمس أبناءها ديك مجانا
فرغنا من حمامنا.. أمسكت البشكير لآجفف نفسى .. رفعنى شرى بين ذراعيه وهو يقول .. عاوز جسمك كده مبلول .. وسار يحملنى ناحيه غرفه نومه .. رأيت نونا تسير وراءنا تسحب جو من زبه وهى تضحك .. وعينا جو تتبعنا وكأن شرى يخطفنى منه .. أستلقينا نحن الاربعه على السرير .. همست فى أذن شرى .. هما وأنا أشير لنونا وجو .. حا يناموا معانا هنا ولا حا يروحو الاوضه التانيه .. ضحك شرى من سذاجتى .. قال .. كلنا مع بعض على سرير واحد .. ده بقى أسمه الجنس الجماعى .. سمعتى عنه .. أشرت برأسى .. لا .. فقال .. دلوقتى حا تشوفى وتستمتعى من اللى بيحصل …فى هذه اللحظه كانت نونا قد بدأت .. رأيتها مرتميه بين فخذى جو وزبه فى فمها نصف منتصب تمصه وتمسحه بشفتاها وهى تنظر فى عينى جو .. الذى كان يخطف نظره لى كلما تمكن من ذلك .. فهو يشتهينى أنا … ولكنه شعر برغبه شرى فى .. فتركنى له …كان شرى يداعب بزازى النافره بكفيه ويشد حلماتى بأصابعه وفمه .. كان يعشق بزازى عشقا.. مددت ذراعيا خلف ظهرى مرتكزه عليها وتركته يفعل مايريد ببزازى .. كانت لمساته حلوه ومصه جميل ولكن ليس مثل جو .. فقد سلبنى جو عقلى .. كنت أريده لى وحدى .. أتمتع بجسمه الرشيق العارى لا تشاركنى فيه أى من النساء .. مازال شرى يمص بزازى ويدلكهم بقوه .. مددت يدى رفعت احد بزاى ورفعته أمسح حلمته على شفتى شرى .. كاد يجن .. وزبه منتصبا يشير الى صدرى كالاصبع الممدود .. ولكن أصبع غليظ جدا…مددت يدى الاخرى فأمسكت زبه متعلقه به كى لا أرتمى للخلف.. وكفى يدلكه برقه .. وهو يتأوه .. رميت بعينى ناحيه نونا .. كانت أسرع منى .. فقد كانت مستلقيه على وجهها وطيزها تلمع بين فلقتاها .,اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تشاهد عرب نار اكتب على جوجل عرب نار,. وزب جو يلمع أيضا .. عرفت أنها تجهزت بالكريم لها ولجو .. شهقت من ولوج زب جو فى جوفها .. مد شرى يده يدير ذقنى ناحيته وهو يقول .. هيه .. خليكى معايا أنا … وقبض بشفتاه على شفتاى يمصهم ويعصرهم بشفتاه .. ومازالت يده تعصر بزازى .. هيجنى .. استسلمت ونسيت كل شئ عداه..شعر شرى بتجاوبى .. فدفعنى لآنام على ظهرى وبرك فوقى بوضعيه 69 وجسمه مرفوع بركبته وكوعه حتى لا يسحقنى من ثقله .. وجدت زبه يتراقص ويهتز .. أمسكته بيديا الاثنين وقبلته بشوق ولحسته بحنان .. وجسمه يرتعش من لمساتى.. حتى دفعته فى فمى وقبضت عليه بشفتاى الساخنه .. أهتز وأرتجف وشعرت برأسه ترتمى بين فخذاى وكسى بكامله فى فمه المقتوح على أخره .. لا أدرى أكان يمص أم يعض أم يلحس .. جنننى بما يفعل .. فزدت زبه مصا وعضا ولحسا بالمثل … وكسى يفيض ويدفق ويسيل ماء شهوتى الغزيزه .. لم يترك منها نقطه تسيل خارجه .. أتعبنى مصا ولحسا ..تنبهت على صراخ نونا .. جو .. زبك حلو .. زبك حلو .. دخله كله .. موتنى .. موتنى بزبك .. استنى أوعى تجيب دلوقتى .. أستنى .. خرجه أمصهولك.. لسه بدرى .. أوعى تضحك على .. أح أح أح .. بيحرق .. بيحرق .. بأموت فيه وهو بيحرق … أووووف أه أه اه احيييييييييييييه .. هيجنى كلامها .. فقطعت زب شرى عضا ومصا .. فأنتقم منى عضا ومصا فى كسى.. ناديت ..شرى .. شرى .. كفايه لحس بقى .. عاوزاه جوايا .. وكأن شرى ينتظر .. فأعتدل وهو يفتح ساقاى ويقرب رأس زبه اللامع .. يمسحه بشفرات كسى الغرقانه .. مسحه بكسى كأستيكه بطرف قلم .. تأوهت وانا أرجوه .. يلا .. دخله ..جننتنى .. طعننى به بقوه .. شعرت بأن قلبى توقف من قوه دخوله .. تشنجت بطنى وملت للآمام محاوله الجلوس وأنا أرتعش بقوه وعنف وشهوتى تسيل .. لقد أتيت ماء شهوتى من مجرد دخول زبه فقط..وساقاى تهتز فى الهواء .. رأيت جو ونونا .. ينظروا الينا بدهشه وهياج… بقى شرى ساكنا حتى هدأت حركتى فأستلقى فوقى ملامسا بطنه بطنى وهو يرفع وسطه يسحب زبه ويدفعه فى كسى بقوه تهز جسمى كله .. وكفاه يعصران بزازى عصرا .. رجوته .. بوسنى .. بوسنى .. وكنت الجانيه على نفسى .. قبض بشفتاه على شفتاى .. يأكلها يمضغها يفتك بها .. ارتعشت لقبلاته وجسمى يلتصق به أعصره ضما لصدرى وعضضته فى كتفه .. وأنا أكاد يغمى على من شهواتى المتتاليه العنيفه التى تأتينى مما يفعله بجسمى الهائج .. وبدء زبه يقذف حمما فى كسى وجسمه يهتز فوقى بقوه مع كل دفعه لبن .. كسياره تصدمنى بعنف.. أحتضننى واحتضنته وجسدينا ترتعش وتنتفض … كنت مازلت فى نشوتى .. وشعرت به يسحب زبه الذى مازال منتصبا بقوه ويرفعنى بيده من جانبى وطيزى .. أرتميت على وجهى وظهرى ناحيته .. الا وأصبعه يندس فى شرجى يدهنه بالكريم .. عرفت أنه يريد ان ينكنى فى طيزى .. ناديته بصوت ضعيف .. شرى أستنى عليا شويه .. كده أموت منك .. أرجوك أنا مش قدك .. ولكن لمن كنت أتكلم ..أنغرس زبه بين فلقتيا مخترقا بوابه شرجى .. شهقت .. مزقنى زبه الضخم .. صرخت أه أه أه أى أى أى بيوجع .. بيوجع .. كان من شهوته لا يدرى بما يفعل .. كان زبه الضخم الغليظ غير محتمل .. تألمت وبكيت بصوت عال من الالم .. شعر بما أنا فيه .. توقفت حركته ومال على رقبتى يقبلها وهو يعتذر بصدق همسا فى أذنى .. كنت أنتفض من البكاء .. كان ألالم فظيعا … زاد منه سخونه لبنه التى يندفع فى جوفى يزيد طيزى حرقان والما .. سحب زبه من جوفى وهو يرتمى بجوارى يمسح ظهرى ويقبله وهو يعتذر عما فعل .. بقيت أبكى .. حتى شعرت بنونا وجو وهم يعنفوا شرى لما فعله .. وشرى يعتذر ويعتذر .. رفعنى جو وضمنى لصدره ويده تمسح الدموع من على خدى بظهر يده .. شعرت بصدر جو العارى على بزازى يمسحها برقه .. فتحت عينى ونظرت فى عينه … بدء ألالم فى الاختفاء…

تحميل الفيديو الآن
سكس مصري قديم لعنتيل هايج و كبير